* فـرش التـراب *

فرشي التراب يضمني وهو غطائي
حولي الرمال تلفني بل من ورائي
واللحد يحكي ظلمة فيها ابتلائي
والنور خطّ كتابه انسي لقائي

والأهل أين حنانهم باعوا وفائي
والصحب أين جموعهم تركوا إخائي
والمال أين هناءه صار ورائي
والإسم أين بريقه بين الثنائي
هذي نهاية حالي،فرشي التراب
فرشي التراب يضمني وهو غطائي
حولي الرمال تلفني بل من ورائي
واللحد يحكي ظلمة فيها ابتلائي
والنور خطّ كتابه انسي لقائي


والحب ودّع شوقه وبكى رثائي
والدمع جفّ مسيره بعد البكائي
والكون ضاق بوسعه ضاقت فضائي
فاللحد صار بجثتي أرضي سمائي
هذي نهاية حالي ،فرشي التراب
فرشي التراب يضمني وهو غطائي
حولي الرمال تلفني بل من ورائي
واللحد يحكي ظلمة فيها ابتلائي
والنور خطّ كتابه انسي لقائي

والخوف يملأ غربتي والحزن دائي
أرجو الثبات وأنه قسما دوائي
والرب أدعو مخلصا أنت رجائي
أبغى آلهي جنة فيها هنائي

BaRbArI@YaHoO.CoM
* فـرش التـراب *

# Posté le mardi 06 mai 2008 13:15

أسأل الله عز وجل أن يختم حياتنا بأحب الأعمال إليه‏،‏ حتى نلقاه وهو راضٍ عنا

: قال الله تعالى
كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُور .آل عمران:185


((من أحب لقاء الله أحب الله سبحانه وتعالى لقاءه))


: و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
" مالي و للدنيا, ما أنا في الدنيا إلا كعابر سبيل استظل تحت شجرة ثم راح وتركها "


.أسأل الله عز وجل أن يختم حياتنا بأحب الأعمال إليه‏،‏ حتى نلقاه وهو راضٍ عنا
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le lundi 05 mai 2008 18:21

ممكن رقمــــــك ؟؟؟؟؟؟ مهــــــــم جــــداً

ممكن رقمــــــك ؟؟؟؟؟؟ مهــــــــم جــــداً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


! .. " رقمـك .. ممكن ؟ ".. !


موضوع .. اعجبــني فوددت ان تشاركوني بقراءته ..

هل لاحظت ؟!!

من يوم مولدك كنت مجرد رقم
تحمل رقـم مـا في شهادة ميلادك !!


عدد مولود ،، عدد سكاني مضاف ،، عدد محسوب على العالم
عــدد داخل وغــيرك خــارج
عـــدد مضـــاف إلى بـــاقي الأعـــداد


مجــرد رقـم
وكلما تكبر تحمل رقما آخر
أو تضاف إليك قيمة رقمية أخرى


رقم في عائلتك ،، رقم في مدرستك
رقم بين إخوانك،، رقم بين أصدقائك
رقم في سجل حياتك


رقم إلى اليمــين ،، أو رقم إلى اليــسار
ولكن مجـرد رقــم
رقم اصــغر ،، رقم اكــبر
ولكن مجــرد رقــم


كل حياتك هي عبارة عن مجموعة من الأرقام
فدقات قلبك مجموعة من الأرقام
وعدد أنفاسك مجموعة من الأرقام


وعدد نبضاتك مجموعة من الأرقام
وحتى همساتك هي مجموعة من الأرقام
أفكارك ،، حركاتك ،، سكناتك ،، لمساتك


صولاتك وجولاتك ،، انتصاراتك وعثراتك
خطواتك في دروب الحياة
كلها مجموعة من الأرقام


إما أن تضيف إليك أو أن تطرح منك
إما أن تكون أصفار إلى اليمين
تضيف قيمة إلى سجل أرقامك
أو أنها أصفار إلى اليسار
بلا قيمة وبلا معنى


حياتك هي مجموعة من الأرقام
أرقام تتكون من عدد من الثواني والدقائق
عدد من الساعات والسنوات


ولكنها لا تحسب إلا بالإنجازات
وكلما كانت الإنجازات عظيمة
كانت أرقامك ثمينة
كانت أرقامك ذات قيمة


وأرقامك دليل عليك ،، دليل على وجودك
وهذه الأرقام تحسب عليك أو لك
وكلما رجحت كفت أرقامك في جانب اليمين


كان دليل على حسن استثمارك لأرقامك
ولو رجعت كفت اليسار ،، كنت من أصحاب النار



هل عرفت الآن
سر تلك الأرقام
إنها معدودة لك أو عليك
فحياتك مجرد أرقام
عدد من الأرقام



فيابن آدم
انما انت أيام ،، فاذا ذهب يوم ذهب بعضك


دقــات قـلب المـــرء قـائلة له ،،، إن الحيــاة دقـــائق وثواني
فارفع لنفسك قبل موتك ذكرها ،،، فالذكر للإنسان عمر ثاني


فاحسن استثمار أرقامك
وضارب في بورصة الحياة


لتنجو من العذاب الأليم وتفوز بجنة من رب العالمين
ودمتم سالمين ،، بأفضل الأرقام غانمين


اتمنى الموضوع يعجبكم
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le lundi 05 mai 2008 17:48

Modifié le mardi 06 mai 2008 13:24

:: عندما كنت صغيراً ::

 :: عندما كنت صغيراً ::
عندما كنت صغيراً ..

كنت أرى للناس ملامح ، وعندما كبرت لم أعد أرى سوى أشباح !!


عندما كنت صغيراً ..

كنت أتمنى زيارة ( ست الدنيا ) وعندنا كبرت أدركت أن ( ست الدنيا ) هي قناة فضائية .!


عندما كنت صغيراً ..

كنت أظن إن الحب شيء مقدس جداً .. وشيء خرافي ..

وكنت أرى العاشق أو المحب على إنه إنسان في قمة الوفاء ..

وعندما كبرت أدركت أن الحب هو الذهاب إلى السينما وانتظار لحظة إطقاء الأنوار .. ليبدأ الحب العذري .!


عندما كنت صغيراً ..

كان لون النخلة أخضر .. ولون السدرة أخضر .. ولون ( الغافة ) أخضر ..

عندما كبرت لم أجد اللون الأخضر إلا في ( الدولار ) .!


عندما كنت صغيراً ..

كانت الصحراء تمتد .. والبحار تمتد .. وعندنا كبرت .. لم أجد ما يمتد سوى الإسمنت .!


عندما كنت صغيراً ..

كانت الريح تترفق بي .. وعندما كبرت .. صارت الريح تلعب بي يميناً وشمالاً .!


عندما كنت صغيراً ..

كان للحب طعم .. عندما كبرت .. صار للحب لون .!


عندما كنت صغيراً ..

كان لي ( فريج ) وكان لي جار . وعندما كبرت .. اختفى الفريج وانقرض الجار .!


عندما كنت صغيراً ..

كنت اسمع عن الغربة .. وعندما كبرت .. صرت اعيش الغربة .!


عندما كنت صغيراً ..

كانت الحياة أجمل .. وعندما كبرت استطعت أن أرى الحياة من دون مكياج .!


عندما كنت صغيراً ..

كنت احلم بها .. وعندما كبرت ورأيتها وكأنها بـ .... أسترالية ..

وتسحب خليها ( نص درزن يهال ) قلت : الحمدلله إنه كان مجرد حلم .!


عندما كنت صغيراً ..

كنت أتمنى أن أكبر وأكبر .. وعندما كبرت ..

[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le lundi 05 mai 2008 06:56

Modifié le lundi 05 mai 2008 07:29

هذه واحدة من افضل القصص التي قراتها في حياتي

هذه واحدة من افضل القصص التي قراتها في حياتي
كثيرة حفلات الأعراس في ربوع فلسطين ، ما أطيب رائحتها ، وأكثر عشاقها ، الكل يفرح لفرح العريس ، حينما تُزف عروسه إليه ، النساء تزغرد ، والرجال مهنئون ، والأولاد يمرحون ويلعبون ، في أيديهم اللُّعَب ، وملابسهم تزهو بألوانها المختلفة .
لكن العرس الفلسطيني ليس كأي عرس ، إذا حضرته شممت رائحة المسك ، وأي مسك لا تجده في عالم الدنيا ، فكثير من الصحابة – رضوان الله عليهم-شموا رائحة الجنة وهم في الدنيا ، وما فصلهم عنها إلاّ بضع تميرات فرموها من اليد ، وتقدّموا فوصلوا إلى جنات النعيم .
عريسنا حقيقة زفّ لعروسه ، وهو يرتدي بدلة عرسه ، ورائحة الطيب تفوح من ملابسه ، بل من جسده ، كان طويل الجسم أسمر البشرة ، لا تغادر الابتسامة شفتيه ، كلما لاقى أحداً صافحه وسلّم عليه ، وكان يقبض على يد صديقه فلا يتركها حتى يبادر الآخر بترك يده ، إنه قوّام ليل ، صوّام أيّام الإثنين والخميس ، هادئ الطبع لا ينفعل ، مكسور النظر إلى الأرض ، لا يطيش له نظر ذات اليمين وذات الشمال ، سئل عن ذلك .. لماذا أنت هكذا ؟ فقال : الحياء شعبة من الإيمان .
إذا خلا بنفسه قرأ القرآن بصوت مسموع ، إذا خالط الآخرين ترى حركة شفتيه ، ظنه بعض الناس أنه يعاني من رعشة في شفتيه ، وعندما سئل ضحك وقال : أمر طبيعي .. فألحّ عليه بعض الإخوة ذات مرة ، فقال : الأعمار دقائق معدودة ، فما فات لن يعود ، وعلينا استغلال الوقت الذي نُسأل عنه غداً ، أما إصراركم على الإجابة لماذا هذه الرعشة على شفتيك فأقول : –الحمد لله ما مرّت عليّ ساعة إلاّ وأنا مع كتاب الله تعالى ، أو في تسبيح أو تهليل ، فلا أدع مجالاً للشيطان أن يدخل ذاكرتي ، وإذا خلوْتُ بنفسي رفعت صوتي بقراءة كتاب الله تعالى .
هكذا حياتي لا يوجد فيها الفراغ الذي يدّعيه الناس ، ولا الملل الذي يُمرضهم ، ولا الشرود الذهني الذي يضيعهم .
هذا هو صاحبنا عريس هذه الليلة .. جاء ليدخل على عروسه ، وإذا بقوات الاحتلال تداهم المنزل ، بحثاً عن مطلوب نتيجة بلاغ كاذب ، والمُبلِّغ رجل حاسد حاقد ، يريد أن يوقع في أهل العريس غصّة في نفوسهم ، وألماًً في قلوبهم ، وجعل فرحهم نكداً .
أطلق الجنود النار لترويع الناس ، وتثبيتهم في أماكنهم حتى لا يغادر أحد منهم المكان ليتم القبض على المطلوب .
وكانت بداية رقصات العريس ، إذ هوت الرصاصة الأولى ، فاخترقت قلبه والثانية في رقبته ، أما الثالثة ففي الرأس ، فهوى العريس أرضاً يفوح منه المسك ، الدم أحمر قاني ، والرائحة رائحة المسك ليس لها في الدنيا مثيل ، وانطلق صوت الأم - لكن الصبر عند الصدمة الأولى - قالت : إني أزغرد لهم ، لقد زُفّ في هذه الليلة زفافين لعروسين اثنتين ، وانهالت عليه تقبّله ، وهو كالوردة يتثنى بين يديها ، الناس لا تصدّق ، أهي زغاريد فرحة عرس !! أم أن الأم أصابها انهيار عصبي فأصبحت لا تميّز بين العرس والعرس !

قالت للناس : اسمعوا .. إن الله اختاره لزوجته من الحور العين قبل أن يدخل على زوجته من الآدميين ، لا تظنوا أني جُننت ، بل أنا بكامل قواي العقلية ، باركوا لي .. باركوا لي .. ما أحسن اختيار الله ، وما أفضل نعمه ، أريده عريساً في الدنيا ، وأراده الله عريساً في الأخرى ، مبروك يا ولدي .. مبروك يا ولدي ، يا صاحب الزفافين ، أنت إبني وأنا أمك ، مبروك مبروك يا ولدي .. وانهالت الدموع من عينيها وأخذت تقبّله والناس يقولون لها : كفى كفى ، وهي تقول : ألا يحق للأم أن تُودّع ولدها !! فهي تفرح لفرحه ، دعوني أُشبِع ولدي قبلات قبل أن تقبّله زوجاته المنتظرات ، الأولى ها هي ترتدي بدلتها البيضاء ، وتنتظر دخوله عليها .. والثانية أيضاً في انتظاره ، ولكن لا نراها .
أخذ الناس يبكون ، وانقلب العرس إلى حزن ، وأما العروس التي كانت في الانتظار ، نزلت وتقدّمت لزوجها ، فنظرت إليه وقالت كلمتها المشهورة : كنت لي اليوم ، ولكنك حُرّمت عليّ ، فأصبحت لغيري ، وزُففت لها وتركتني ، اللهم اجمعني معه غداً ، ولا تُفرّق بيننا يا رب العالمين .
عاث جنود الاحتلال في المدعوّين تنكيلاً ، وفتّشوا المكان ، ثم انسحبوا تاركين وراءهم شهيداً يتلطّخ في دمه ، وبات الناس في هرج ومَرج ، فأصرّت الأم والأب على إدخاله على عروسه الليلة قبل الغد ، وقالوا : لا تتركوا محمداً بدون عروس هذه الليلة ، أسرعوا في إجراء الدفن الليلة قبل الغد ، وسرعان ما نُفّذ طلب الأبوين ، ودفن العريس الشهيد .
وأما أنتِ أيتها العروس ، ما بالك صامتة واجمة لا يرتد إليك طرف ، وما كان منها إلاّ أن وقفت وقالت : دعوني أُغيّر ملابسي ثم أرجعوني إلى أهلي حتى يشاء الله أن أُزَفّ مثل هذا الزفاف الذي زُفّ فيه زوجي إلى زوجته .
وفي الصباح كان رجوع العروس إلى بيت أهلها ، ودامت الأفراح بل التعازي لتلك الدار في ذاك المخيم ثلاثة أيام ، والناس يُعزّون ، والكل يبارك .. وكان حديث الشهر ( العريس الشهيد .. الشهيد العريس ) . تم بحمد الله
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le lundi 05 mai 2008 06:45